فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462407 من 466147

وفي رواية لمسلم: قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو على المنبر اقرأ عليّ ، فذكره [1] . وذكر البخاري في كتاب التفسير من حديث سفيان عن سليمان عن إبراهيم عن عبيده عن عبد الله قال يحيى بعض الحديث «عن عمرو بن مرة قال: قال لي النبي صلّى الله عليه وسلّم اقرأ عليّ ، قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل ، قال: إني أحب أن أسمعه من غيري ، فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا من كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً 4: 41 قال: أمسك ، فإذا عيناه تذرفان» [2] .

وذكره في فضائل القرآن وكرره [3] . وذكر له مسلم عدة طرق. وخرج الترمذي من حديث عبد الله بن المبارك ، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال: أتيت النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يصلي ،

[] وأحكامها ، وهذا بخلاف قراءته هو صلّى الله عليه وسلّم على أبيّ بن كعب ، فإنه أراد أن يعلمه كيفية أداء القراءة ، ومخارج الحروف ، ونحو ذلك. باختصار من (المرجع السابق) .

(المرجع السابق) : ص 121 ، باب 35 البكاء عند قراءة القرآن ، حديث رقم (5055) ، (5056) . قال الغزالي: يستحب البكاء مع القراءة وعندها ، وطريق تحصيله أن يحضر قلبه الحزن والخوف ، بتأمل ما فيه من التهديد والوعيد الشديد ، والمواثيق والعهود ، ثم ينظر تقصيره في ذلك ، فإن لم يحضره حزن فليبك على ذلك ، فإنه من أعظم المصائب.

قال ابن بطال: إنما يبكي عند تلاوة هذه الآية لأنه مثل لنفسه أهوال يوم القيامة ، وشدة حال الداعية له إلى شهادته لأمته بالتصديق ، وسؤاله الشفاعة لأهل الموقف ، وهو أمر يحق له طول البكاء.

والّذي يظهر أنه بكى رحمة لأمته ، لأنّه علم أنه لا بد أن يشهد عليهم بعملهم ، وعملهم قد لا يكون مستقيما ، فقد يفضي إلى تعذيبهم. والله أعلم. (المرجع السابق) .

[1] (مسلم بشرح النووي) : ج 6 ص 334 - 335 ، باب (40) ، فضل استماع القرآن ، وطلب القراءة من حافظ للاستماع والبكاء عند القراءة والتتبع حديث رقم (247 - 800) ، وحديث رقم (248 - ...) ، وفي هذا الحديث من الفوائد:

استحباب استماع القراءة والإصغاء لها ، والبكاء عندها ، وتدبرها ، واستحباب طلب القراءة من غيره ليستمع له ، وهو أبلغ في التفهم والتدبر من قراءته بنفسه ، وفيه تواضع أهل العلم والفضل ، ولو مع أتباعهم. (المرجع السابق) .

[2] (فتح الباري) : ج 8 ص 317 ، كتاب التفسير ، حديث رقم (4582)

[3] (المرجع السابق) : ج 9 ص 115 ، كتاب فضائل القرآن باب من أحب أن يسمع القرآن من غيره ، حديث رقم (5049) ، باب قول المقرئ للقارئ: حسبك ، حديث رقم (5050) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت