فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462408 من 466147

ولجوفه أزيز [1] كأزيز المرجل (من البكاء) [2] .

وخرجه ابن حبان من حديث هدبة عن حماد بمثله سواء [3] .

ورواه يزيد بن هارون عن حماد عن ثابت عن مطرف عن أبيه أنه قال: رأيت

[1] أزيز: أي خنين من الخوف بالخاء المعجمة ، وهو صوت البكاء ، وقيل: هو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء. (النهاية) : ج 1 ص 45 ، ومنه الحديث: «فإن المسجد يتأزز» أي يموج فيه الناس وفي حديث الأستر: «كان الّذي أزّ أم المؤمنين على الخروج ابن الزبير» ، أي هو الّذي حرّكها وأزعجها وحملها على الخروج ، وفي رواية أخرى: «أن طلحة والزبير أزّا عائشة حتى خرجت» . وقال الحربي:

الأزّ أن تحمل إنسانا على أمر بحيلة ورفق حتى يفعله. (المرجع السابق) ، وفي التنزيل: أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا 19: 83 آية 83/ مريم. ، (الشمائل المحمدية) : ص 263 باب ما جاء في بكاء الرسول صلّى الله عليه وسلّم ، حديث رقم (323) .

[2] ما بين القوسين زيادة من المرجع السابق.

[3] (الإحسان) : ج 2 ص 439 ، كتاب الرقاق ، باب الخوف ، والتقوى ، ذكر البيان بأن المرء إذا تهجّد بالليل وخلا بالطاعات ، يجب أن تكون حالة الخوف عليه غالبة لئلا يعجب بها وإن كان فاضلا في نفسه ، تقيا في دينه ، حديث رقم (665) : أخبرنا أبو يعلي ، حدثنا حوثرة بن أشرس العدوي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير ، عن أبيه قال: «دخلت على النبي صلّى الله عليه وسلّم المسجد وهو قائم يصلي ، وبصدره أزيز كأزيز المرجل» . إسناده صحيح ، حوثرة بن أشرس: روي عنه أبو حاتم وأبو زرعة فيما ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) : ج 3 ص 283 ، ترجمة رقم (1262) . وقال ابن حجر في (تعجيل المنفعة) : ص 109 ، ترجمة رقم (243) : روى عن حماد ابن سلمة ، وأبي الأشهب وجماعة ، وروى عنه عبد الله بن أحمد ، ومسلم بن الحجاج خارج الصحيح ، وأبو يعلي وغيرهم ، مات سنه إحدى وثلاثين ومائة ، ذكره ابن حبان في (الثقات) ج 8 ص 215 وقال: «حوثرة بن أشرس العدوي ، أبو عامر ، من أهل البصرة ، يروي عن حماد بن سلمة والبصريين ، حدثنا عنه الحسن بن سفيان وأبو يعلي» . وباقي رجاله ثقات على شرط الصحيح.

و (الإحسان) ج 3 ص 30 - 31 ، حديث رقم (753) من طريق يزيد بن هارون ، عن حماد بهذا الإسناد ، وقال في آخره: «من البكاء» .

قال أبو حاتم رضي الله عنه: في هذا الخبر بيان واضح أن التحزن الّذي أذن الله ، جلّ وعلا ، فيه بالقرآن ، واستمع إليه وهو التحزن بالصوت مع بدايته ونهايته ، لأن بداءته هو العزم الصحيح على الانقلاع عن المزجورات ، ونهايته وفور التشمير في أنواع العبادات ، فإذا اشتمل التحزن على البداية التي وصفتها ، والنهاية التي ذكرتها ، صار المتحزن بالقرآن كأنه قذف بنفسه في مقلاع القربة إلي مولاه ، ولم يتعلق بشيء دونه.

و (مسند أحمد) : ج 4 ص 604 ، حديث رقم (15882) ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، حديث رقم (15891) ، عن عفان ، كلاهما من حديث مطرف بن عبد الله عن أبيه رضي الله تعالى عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت