يَسِيرٍ أي هو عسير على الكافرين، غير هين ولا يسير عليهم، لأنهم ينشاقون الحساب، وتسود وجوههم، ويحشرون زرقاً، ويفتضحون على رءوس الأشهاد، قال الصاوي: ودلت الآية على أنه يسير على المؤمنين، لأنه قيد عسرة بالكافرين، وفيها زيادة وعيد وغيظ للكافرين، وبشرى وتسلية للمؤمنين.
.ثم أخبر عن قصة ذلك الشقي الكافر «الوليد بن المغيرة» وقوله الشنيع في القرآن فقال {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً} أي دعني يا محمد وهذا الشقي، الذي خلقته في بطن أُمه وحيداً فريداً، لا ما له ولا ولاد، ولا حول له ولا مدد، ثم