(عَبَسَ) يعبس عبسا وعبوسا قطب وجهه وبابه جلس والعبس ما يبس في أذناب الإبل من البعر والبول.
(بَسَرَ) بسر يبسر بسرا وبسورا إذا قبض ما بين عينيه كراهية للشيء واسود وجهه منه وبابه دخل ويقال وجه باسر أي منقبض أسود وقال الراغب:"البسر استعجال الشيء قبل أوانه نحو بسر الرجل حاجته: طلبها في غير أوانها ، وماء بسر: متناول من غدير قبل سكونه ، ومنه قيل للذي لم يدرك من الثمر بسر وقوله تعالى: (عَبَسَ وَبَسَرَ) أي أظهر العبوس قبل أوانه وقبل وقته فإن قيل: فقوله تعالى:"ووجوه يومئذ باسرة"ليس يفعلون ذلك قبل الوقت وقد قلت إن ذلك فيما يقع قبل"
وقته قيل أشير بذلك إلى حالهم قبل الانتهاء إلى النار فحص لفظ البسر تنبيها على أن ذلك مع ما ينالهم منه يجري مجرى التكليف ومجرى ما يفعل قبل وقته ويدل على ذلك قوله تظن أن يفعل بها فاقرة"."
(سَقَرَ) اسم من أسماء جهنم وهو ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث.
(لَوَّاحَةٌ) محرقة لظاهر الجلد وهي بناء مبالغة وفيها معنيان أحدهما من لاح يلوح أي ظهر أي أنها تظهر للبشر وثانيهما وهو الأرجح أنها من لوّحه أي غيّره وسوّده ، وعبارة الزمخشري:"لواحة من لوح الهجير قال:"
تقول ما لاحك يا مسافر يا ابنة عمي لاحني الهواجر
قيل تلفح الجلد لفحة فتدعه أشد سوادا من الليل والبشر عالي الجلود.
الإعراب: