6 -الكتابة تمت بشكل يجمع ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة في العرضة الأخيرة، وقد ساعد على ذلك عدم التشكيل، وعدم التنقيط. قال ابن الجزري"وذهب جماهير العلماء من السلف والخلف وأئمة المسلمين إلى أن هذه المصاحف العثمانية مشتملة على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة فقط، جامعة للعرضة الأخيرة التي عرضها النبي - صلى الله عليه وسلم - على جبريل - عليه السلام -، متضمنة لها لم تترك حرفًا منها"إلى أن قال"وهذا القول هو الذي يظهر صوابه؛ لأن الأحاديث الصحيحة والآثار المشهورة المستفيضة تدل عليه وتشهد له"، ثم قال:"فكتب الصحابة المصاحف على لفظ لغة قريش والعرضة الأخيرة، وجردوا المصاحف عن النقط والشكل لتحتمله صورة ما بقي من الأحرف السبعة" (1) ، ما لم يكن في العرضة الأخيرة مما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
7 -إحراق ما عدا هذه النسخ: كما في حديث حذيفة - رضي الله عنه:"فرد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق".
وأخيرًا: الفرق بين جمع القرآن في مراحله الثلاثة.