القول الأول: بأنه حديث نبوي:
ويستدلون بالآتي:
1 -الأحاديث الواردة بإخبار الصحابة أنهم سمعوه من قول النبي - صلى الله عليه وسلم -.
عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى الْمِنْبَرِ بِمَكَّةَ في خُطْبَتِهِ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ:"لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أُعْطىَ وَادِيًا مَلًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَانِيًا، وَلَوْ أُعْطىَ ثَانِيًا أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَالِثًا، وَلَا يَسُدُّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ".
عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو أن لابن آدم واديان من مال لتمنى إليهما الثالث ولا يملأ جوف بن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب".
عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لتَمَنَّى وَادِيَيْنِ وَلَوْ أَنَّ لَهُ وَادِيَيْنِ لَتَمَنَّى ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ".
2 -الأحاديث الواردة بإخبار الصحابة أنهم لا يدرون أهي من القرآن أم لا؟
عن ابن عباس قال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ"لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ مِثْلَ وَادٍ مَالًا لأَحَبَّ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ مِثْلَهُ، وَلَا يَمْلأُ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ". قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلَا أَدْرِى مِنَ الْقُرْآنِ هُوَ أَمْ لَا.
عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ".
في لفظ عند مسلم."فَلَا أَدْرِى أشيء أُنْزِلَ أَمْ شيء كَانَ يَقُولُهُ".
3 -حديث أُبيّ أنه قَالَ: كُنَّا نرى هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ حَتَّى نَزَلَتْ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} .