فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85816 من 466147

الوثنية أوامر ونواه يقصد منها الخير، مثل: أكرم

الضيف، وساعد المحتاج، وابذل الخير إلخ، ومثل: لا

تسرق، ولا تزن إلخ ولكن التلمود حوَّلها من استقامتها

إلى الاعوجاج، ومن صلاحها إلى الفساد، فصارت الأوامر

هكذا: أكرم الضيف إذا كان يهودياً، أما إذا كان غير

يهودي فلا، وساعد المحتاج إذا كان يهودياً، فإذا كان غير

يهودي فلا، وابذل الخير لأخيك اليهودي، وإذا كان غير

يهودي فقدم له الشر.

وأما النواهي فصارت فِي التلمود هكذا: لا تسرق من

يهودي، أما غير اليهودي فاسرقه، ولك بذلك المثوبة، ولا

تزن بيهودية، أما بغير اليهودية فحلال.

وديانة هذه عقيدتها وشريعتها غاية فِي الهدم والباطل،

وما نقول بصلاحها ولو لفريق من الناس، لأنها وباء يجب

التخلص منه، لأن خطر الوباء على غير المصاب.

ولم يدَّع اليهود أن ديانتهم صالحة للإنسانية، وإنما

قصروها على أنفسهم، وحجروها عن غيرهم، لأنهم مؤمنون

بأن ديانتهم خاصة بهم وهي لا تصلح، لأنها - كما

قلنا - وباء غاية فِي الخبث والشر، ويجب كفاح الوباء

وحصره ثم القضاء عليه إنقاذاً للإنسانية كيلا تصاب به،

وتحيا آمنة مطمئنة تنعم بالأمن والصحة والسلامة.

وما أفضنا فِي الحديث فِي الديانة اليهودية إلا لنظهر

للعالم خطرها على الإنسانية كلها، وعجيب من المسيحيين

ودولهم تأييد اليهودية، ومدُّها بكل أسباب القوة

والسيطرة مع أن اليهودية أعدى أعداء المسيح

والمسيحيين.

الديانة المسيحية

وأما الديانة المسيحية فإن المسيح عليه الصلاة والسلام

مبعوث إلى اليهود، وقد حدد هو نفسه رسالته ومن بعث

إليهم، فهو عبراني مبعوث إلى اليهود دون غيرهم.

ولا شك أن المسيح من خير البشر خُلُقاً، وندر فيهم

مثله، ونحن المسلمين لا نقول: إنه يهودي، وإن كان رسولاً

إلى اليهود، وقد أخرجه الله منهم برسالته.

ومنذ بدأت العقيدة اليهودية وهي عقيدة خاصة كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت