فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 118

(من ذَا أياديه هَل يعْصى وَنعمته ... والجود مِنْهُ على عاصيه مَا انفصلا)

(سُبْحَانَ من خصنا فِيمَا يرَاهُ لنا ... وَالْحَمْد لله حمدا دَائِما كملا)

(فاحمد إلهك واشكره وخفه وَلَا ... تنس الْمعَاد وَتب واستقرب الأجلا)

(وازرع من الْخَيْر واحم النَّفس من طمع ... تلق المُرَاد وتكفى الشَّرّ والوجلا)

(رد الْأُمُور إِلَى الْبَارِي مقدرها ... واستكفه الشَّرّ والأسواء والزللا)

(سهل على النَّفس أَمر الْعَيْش يَا وَلَدي ... للْعَبد قسم من الأرزاق قد جعلا)

(لَا الْحِرْص زَاد وَلَا التسهيل ينقصهُ ... هَذَا وَذَاكَ سَوَاء فابق متكلا)

(قد كَانَ يَكْفِيك فِي صغر وَأَنت لقى ... فِي بطن أمك مَحْبُوسًا ومنجدلا)

(قد كنت فِي المهد لَا تسطيع مقدرَة ... وَالله يَكْفِيك مَا يُؤْذِي وكل بِلَا)

(قد كَانَ يَأْتِي بخيرات يسهلها ... وَيسر الرزق قبل الْيَوْم والحللا)

(وَأخرج الدّرّ والأرزاق من عدم ... وَأنْبت اللَّحْم فَوق الْعظم معتدلا)

(فَهُوَ الْقَدِير على إتْمَام نعْمَته ... وَهُوَ الْكَرِيم جواد طَال مَا نحلا)

(فَلَيْسَ يغْفل عَنْك الْيَوْم قطّ وَلَا ... ينساك سُبْحَانَهُ يُعْطي وَمَا غفلا)

(يعلي ويغني ويدني كل مكرمَة ... يحمي وَيَكْفِي وبر الله قد شملا)

(يسْقِي ويشفي ويضني من يمحصه ... يحيي ويفني ويبري السقم والعللا)

(كل من الله عدل كَيفَ قدره ... لَا يهرب العَبْد من حكم إِذا نزلا)

(فَهُوَ الْمُقدر للأشياء كَيفَ يشا ... بر رءوف بِمن قد جَار أَو عدلا)

(إِن أسبل الْخَيْر لم يردده ذُو حسد ... وَلَا حَكِيم يرد الرزق والنزلا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت