فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 118

وَأنْشد بَعضهم:

(الْعلم زين ومحمود عواقبه ... فَمن ينله يكن من أسعد النَّاس)

(وَهُوَ الْمُقدم وَالْمُخْتَار بَينهم ... كالرأس مَا فِي الْفَتى أعلا من الراس)

وَقَالَ آخر

(الْعلم للمرء مثل التَّاج للْملك ... وَالْعلم للمرء مثل الشَّمْس للفلك)

(فاشدد يَديك بِحَبل الْعلم معتصما ... فالعلم للمرء مثل المَاء للسمك)

وَأنْشد آخر

(الْعلم زين وفخر لَا خَفَاء بِهِ ... من ناله نَالَ أَعلَى عالي الرتب)

(يكسو الْفَتى حللا تبقى عَلَيْهِ وَمَا ... نَالَ الْفَتى حلَّة أبهى من الْأَدَب)

وَقَالَ غَيره

(تعلم فَلَيْسَ الْمَرْء يُولد عَالما ... وَلَيْسَ أَخُو علم كمن هُوَ جَاهِل)

(وَإِن كَبِير الْقَوْم لَا علم عِنْده ... صَغِير إِذا الْتفت عَلَيْهِ المحافل)

(وَإِن صَغِير الْقَوْم إِن كَانَ عَالما ... فأكثرهم يرضون مَا هُوَ قَائِل)

وللفقيه إِبْرَاهِيم بن مَسْعُود الإلبيري رَحمَه الله تَعَالَى قصيدة طَوِيلَة مشهروة يحض وَلَده أَبَا بكر على طلب الْعلم ويعظه فَأَحْبَبْت أَن آخذ مِنْهَا مَا يَلِيق بِهَذَا المُصَنّف وَهُوَ قَوْله عَفا الله عَنهُ وجزاه خيرا آمين آمين آمين

(أَبَا بكر دعوتك لَو أجبتا ... إِلَى مَا فِيهِ حظك إِن عقلتا)

(إِلَى علم تكون بِهِ إِمَامًا ... مُطَاعًا إِن نهيت وَإِن أمرتا)

(ويجلو مَا بِعَيْنِك من عشاها ... ويهديك السَّبِيل إِذا ضللتا)

(وَتحمل مِنْهُ فِي ناديك تاجا ... ويكسوك الْجمال إِذا اغتربتا)

(ينالك نَفعه مَا دمت حَيا ... وَيبقى ذخره لَك إِن ذهبتا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت