فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 118

(فَمَاذَا عِنْد رَبك من جميل ... إِذا بِفنَاء طَاعَته أنختا)

(فقابل بِالْقبُولِ صَحِيح نصحي ... وَإِن أَعرَضت عَنهُ فقد خسرتا)

(فَلَيْسَتْ هَذِه الدُّنْيَا بِشَيْء ... تسوؤك حقبة وتسر وقتا)

(وغايتها إِذا فَكرت فِيهَا ... كفيئك أَو كحلمك إِن حلمتا)

(سجنت بهَا وَأَنت لَهَا محب ... فَكيف تحب مَا فِيهِ سجنتا)

(وتطعمك الطَّعَام وَعَن قريب ... ستطعم مِنْك مَا مِنْهَا طعمتا)

(وتعرى إِن لبست لَهَا ثيابًا ... وتكسى إِن ملابسها خلعتا)

(وَتشهد كل يَوْم دفن خل ... كَأَنَّك لَا ترَاد بِمَا شهدتا)

(وَلم تخلق لتعمرها وَلَكِن ... لتعبرها فجد لما خلقتا)

(وَلَا تحزن على مَا فَاتَ مِنْهَا ... إِذا مَا أَنْت فِي أخراك فزتا)

(وَلَا تضحك مَعَ السُّفَهَاء لهوا ... فَإنَّك سَوف تبْكي إِن ضحكتا)

(وَكَيف لَك السرُور وَأَنت رهن ... وَلَا تَدْرِي. . أتفدى أم غلقتا)

(وسل من رَبك التَّوْفِيق فِيهَا ... واخلص فِي الدُّعَاء إِذا سألتا)

(وناد إِذا سجدت لَهُ اعترافا ... بِمَا ناداه ذون النُّون بن مَتى)

{لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظَّالِمين}

وَأنْشد شَيخنَا والدنا رَضِي الله عَنهُ واسْمه عمر

(عَلَيْكُم بِجمع الْعلم فَهُوَ أنيسكم ... بِكُل مَكَان والرفيق الْمُوفق)

(بِهِ تكسب العلياء والعون وَالْهدى ... بِهِ الْمَرْء فِي الدَّاريْنِ يَعْلُو ويسبق)

(فَإِن قَارن الْعلم اهتمام وفطنة ... وَبحث وفكر فَهُوَ يعلي ويشرق)

وَقَالَ بعض البلغاء تعلم الْعلم فَإِنَّهُ يقومك ويسددك صَغِيرا ويقدمك ويسودك كَبِيرا وَيصْلح زيغك وفاسدك ويرغم عَدوك وحاسدك وَيُقِيم عوجك وميلك ويصحح همتك وأملك

وَقَالَ آخر من تفرد بِالْعلمِ لم توحشه الْخلْوَة وَمن تسلى بالكتب لم تفته سلوة وَمن آنسته قِرَاءَة الْقُرْآن لم توحشه مُفَارقَة الإخوان

وَقَالَ عبد الْملك بن مَرْوَان لِبَنِيهِ يَا بني تعلمُوا الْعلم فَإِن كُنْتُم سادة فقتم وَإِن كُنْتُم وسطا سدتم وَإِن كُنْتُم سوقة عشتم وَأنْشد بَعضهم

(الْعلم زين مَا تعلمه الْفَتى ... فانهض إِلَيْهِ وَلَا تكن كسلانا)

(إِن شِئْت للدنيا عَلَوْت بِهِ الْعلَا ... أَو شِئْت لِلْأُخْرَى ظَفرت جنَانًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت