فهرس الكتاب
الصفحة 88 من 531
أرأيت إلى التضمين لا يأتيك مصرحًا به مكشوفًا عن وجهه، بل مدلولا عليه بغيره من وجهٍ لا يفطن له إلا من أوتي النظر، ليكون ذلك أعلى لشأنه وألطف لمكانه حتى كان الإفصاح عنه غير سائغ ولا مريح.
حجم الخط: