فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 68

س عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول"إن الرقى والتمائم والتِّولةَ شرك". وعن جابر رضي الله عنه قال"كان ليَ خال يرقي من العقرب فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، قال فأتاه فقال يا رسول الله، إنك نهيت عن الرقى وأنا أرقي من العقرب. فقال"من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل". وما هو الجمع بين أحاديث المنع والجواز في موضوع الرقى؟ وما حكم تعليق الرقى من القرآن على صدر المبتلى؟"

ج الرقى المنهي عنها هي الرقى التي فيها شرك أو توسل بغير الله أو ألفاظ مجهولة لا يُعرف معناها. أما الرقى السليمة من ذلك فهي مشروعة ومن أعظم أسباب الشفاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم"لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا"، وقوله صلى الله عليه وسلم"من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه"، خرجهما مسلم في صحيحه، وقال صلى الله عليه وسلم"لا رقية إلا من عين أو حمة". ومعناه لا رقية أولى وأشفى من الرقية من هذين الأمرين وقد رَقى النبي صلى الله عليه وسلم ورُقي. أما تعليق الرُّقى على المرضى أو الأطفال، فذلك لا يجوز. وتسمى الرقى المعلقة (التمائم) وتسمى الحروز والجوامع، والصواب فيها أنها محرمة، ومن أنواع الشرك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم"من لبس تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق وَدَعَة فلا وَدَع الله له"، وقوله صلى الله عليه وسلم"من تعلق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت