فإذا كان هذا في حق سائر الصحابة فما بالك بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه الذي هو أفضل الصحابة وأجلهم بعد الصديق بإجماع الأمة والبراهين القاطعة والذي وردت في فضله الأحاديث الكثيرة والأخبار الشهيرة ففي الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا إلا سلك فجا غير فجك"وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لقد كان فيمن كان قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي أحد فهو عمر"أي ملهمون وروى الترمذي عن أبن عمر أن رسوله الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه"وأخرج الترمذي أيضًا عن عقبة بن عامر مرفوعا:"لو كان بعدي نبي لكان عمر"والأحاديث والآثار في هذا كثيرة معروفة.
وهؤلاء الروافض قد ارتكبوا بهذا الصنيع عدة جرائم شنيعة: