فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 59

فضيلة أهل البيت معلومة والأدلة على مالهم من الميزة على من سواهم من أجل أنهم من البيت وقرابة النبي معلومة فيجب أن يحبوا زيادة على غيرهم من المسلمين.

ومن لم يدن بدين النبي صلى الله عليه وسلم بأن كان تاركه أصلا أو انتسب إليه ووجد منه ناقض من نواقض دينه فإن هذا لا ينال حقا من حقوق المسلمين فضلًا عن أن ينال حقا من حقوق سيد المرسلين.

فالرافضة أحبت أهل البيت ولكنها غلت والشيعة الأولون إنما فيهم الشيء الزائد في محبة أهل البيت ودخل في هؤلاء زنادقة على أنهم من الشيعة إلى أن كان ضررهم على المسلمين ماهو معلوم كعبدالله بن سبأ ونحوه فهم ما دخلوا على الإسلام والمسلمين إلا من بدعة التشيع ثم زاد وخرج عن بدعة التشيع حتى صار الروافض هم أئمة كل شر وخرافة فهم أول من بنى المساجد على القبور وفي آخر القرن الثالث مع أول القرن الرابع التقى بحر الخرافة والشرك البحر الغربي وهو بحر العبيديين والشرقي وهو بحر البويهيين فعظمت الفتنة ووجد في هذه تاريخ القرامطة كلهم في أواخر الثالث وأول الرابع ووجد مصداق قوله صلى الله عليه وسلم"خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"فبعد مضي القرون الثلاثة وجد الاختلال الظاهر وحماة البدعة وإن كان قد وجد في زمن الصحابة ما وجد من بدعة الخوارج وبدعة القدرية.

المقصود أن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم مزية و محبة لمكانهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن بقدر دون ما وصلت إليه الشيعة في أول الأمر دون آخر الأمر من الشرك مع ما انضم إليه من بدعة الاعتزال والقدر في هذا الزمان أكثر المذكورات فيهم. (تقرير)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت