وإن قلتم: الإكرنبج أهون، فقد وافقتم قولنا بعد أن شنعتم، فعاد الطعن عليكم، وشهدتم على أنفسكم بالجهل والظلم والتعصب والتسرع وقلة الحياء، وخرجتم من الدين والعلم والعقل والخلق، فاختاروا أي المذاهب أهونها شرا، فنحن راضون لكم بذلك.
فعلم من هذا أنّ أهل السنة أكثر الناس دينًا وعلمًا وعقلًا وخلقًا، وما الشيعة في تشنيعهم إلا كقول الشاعر:
وكم من عائب قولا صحيحا ،،، وآفته من الفهم السقيم
وقول الثاني:
ومن يك ذا فم مر مريض ،،،، يجد مرا به الماء الزلالا
وقول الثالث:
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد ،،،، وينكر الفم طعم الماء من سقم
مبالغات الشيعة في موضوع الاستمناء وتناقضهم
يقرنون الاستمناء بالتلوط ! وبإتيان البهيمة !
فمن أعجب أعاجيب الشيعة أنهم يقرنون بين ذنب كالاستمناء لا يوجد دليل صريح على تحريمه وبين ما هو أعظم عند الله من الزنا كعمل قوم لوط وإتيان الرجل للبهيمة !!
يقول علامة الشيعة الحلي في كتابه مختلف الشيعة 4/ 152نقلًا عن أبي الصلاح (وفي الاستمناء والتلوط وإتيان البهائم بدنة) .
في حين أنهم يؤكدون أنّ آية سورة المؤمنون ليست صريحة في تحريم الاستمناء أصلًا !
يقول المحقق الأردبيلي في كتابه (مجمع الفائدة) 31/360: (والآية غير صريحة ، بل غير ظاهرة أيضًا ، نعم الخبر دل على التحريم بكفه لو صح ) .
بل يروون في كتبهم أحاديث شيعية تجيز الاستمناء !!
فإن شئت أن يزداد عجبك فانظر إلى القوم الذي اعترفوا بأنّ آية سورة المؤمنون ليست صريحة في تحريم الاستمناء كيف جرّهم الهوى إلى إقران الاستمناء بعمل قوم لوط وإتيان الرجل البهيمة ثم تجد بعد كل هذا أنّ بعض رواياتهم تجيز الاستمناء ولا ترى فيه بأسًا !
روى الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة 20/353 عن زرارة بن أعين ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال: سألته عن الدلك ؟ فقال: ناكح نفسه لا شئ عليه.