فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 445

1:- وما كانوا ليقروه على خطأ لو كان مخطئا ....فلم ينكر عليه أحد ...فلو سكتوا لعلمهم بحرمتها فذاك ولو سكتوا لجهلهم بحلها وحرمتها فمحال عادة لشدة احتياجهم الى البحث عن أمور النكاح ولو سكتوا مع علمهم بحلها وحرمتها عادة لشدة احتياجهم إلى البحث عن أمور النكاح ولو سكتوا مع علمهم بحلها فاخفاء الحق مداهنة وكفر وبدعة وذلك محال منهم .

2:- الجصاص في تفسيره 2/153

3:- المعلم 2/ 131

4:- انظر صحيح مسلم بشرح النووي 9/811

5:- انظر فتح الباري 9/78-79

و لم يبقي لنا الا ان ننقل لك اخي الكريم الادله العقليه و التي هي واضحه لكل ذي عقل و اكرر ذي عقل علي ان هذا النوع من النكاح ما هو الا زني تحت كفاله الروافض.

أدلة تحريم المتعة من المعقول

انا كنت محتارا من اي الكتب انقل لك اخي الكريم و لكني انقل لك بعض هذه الادله لمن اراد ان يذكر!!!

إن هذا الذي يجري في الواقع تحت مسمى (المتعة) زنا صريح بلا فرق!

وإلا فبم تسمي هذه النماذج من العلاقات الجنسية المستباحة باسم (المتعة) !

أنقل بعضا منها حتى لا أدخل وإياك في جدل بيزنطي حول الأدلة وكون تحليل (المتعة) ورد -أو لم يرد- في الكتاب والسنة تجنبا للوقوع في فخ لعبة تراد بنا ليصرفونا بها عن رؤية الواقع البائس والممارسات الفعلية التي لا أعتقد أن اثنين يمكن أن يختلفا حول شذوذها وبعدها عن الذوق السليم فضلا عن الشرع الحكيم.

اقرأ معي هذه الصور المنحطة عن العلاقات الجنسية التي تجري وتستباح بين بني آدم الذين أراد الله تكريمهم على بقية أجناس الخلق تحت ستار المتعة:

لو سألت هذا السؤال:

هل يجوز لأي رجل أن يدخل أية أنثى أي مكان ليفعل بها ما يشاء متى شاء ثم يدعها لينصرف إلى غيرها بمجرد أن يتبادلا التلفظ ببضع كلمات عن الثمن والمدة أو (عدد المرات) و (متعتك نفسي) وبلا حاجة إلى ولي أو شهود؟ ولا داعي للسؤال عما إذا كانت المرأة ذات زوج أو أنها تمتهن البغاء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت