فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 445

لجاء الجواب ومن أوثق المصادر:

(بسمه تعالى يجوز ذلك) [1] !!

يجوز التمتع وممارسة الجنس مع الصبية البكر إذا بلغت تسع سنوات - أو سبعا على رواية- بشرط عدم الإدخال في الفرج كراهة العيب على أهلها لا تحريما ولا مراعاة لذوق أو خلق [2] .

ولك - بعد- أن تطلق لخيالك العنان طويلا لتتصور مستقبل أخلاق طفلة بهذا العمر تتفرج على أعضاء الرجال التناسلية وتلحظ حركاتهم الجنسية وهم يفعلون معها كل شيء إلا الجماع!! والجماع المكروه من الفرج فقط ، أي تجوز المجامعة من الدبر!

هل يرضى إنسان غيور كريم مثل ذلك لابنته الصغيرة أو أخته أو قريبته أو لأي من أطفال العالمين ؟!!!

وما هو شعورك وأنت تتخيل وقوع ذلك مع ابنتك البريئة مجرد تخيل؟!!

إن تحليل هذه الحيوانية الهابطة لا يصدر من شيطان أو وحش عدو لبني الإنسان فكيف ينسب إلى أئمتنا ويلصق بشرعتنا؟ كيف؟!

أليست هذه أخلاق مزدك وإباحية المجوس!!

فكيف يوضع رجس تحليلها على فم طاهر ولسان قوم قال الله فيهم ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) / الأحزاب33 هل هناك رجس أقذر من هذا؟!!

أما (إمام العصر) و (مرشد الأمة) فيصوغ المسألة كالآتي:

لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين دواما كان النكاح أو منقطعا .

وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة!! [3]

حتى الرضيعة لم تسلم !!

إنها - والله - أخلاق مزدك وبابك يبرقعونها وينسبونها بلا خجل إلى أهل البيت حتى يسهل ازدرادها من قبل المساكين.

أفيقوا من سباتكم أيها النائمون ! أيها المساكين الحالمون !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت