فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 8423

وأضاف: إن أعضاء مجلس صيانة الدستور (ستة من علماء الدين وستة قانونيين يعينهم مرشد الجمهورية آية الله على خامنئي) يرتبطون بالتعاليم الدينية عبر علاقاتهم بالمرشد (خامنئي) وأن رفضهم بالتالي لهذا المجلس أو اتهامه أو حتى انتقاد مندوبين يعني رفضا للمرشد الأعلى وهذا يعني في الواقع رفض الله.

هذا في حين شن محمود هاشمي شهرودي رئيس السلطة القضائية (أحد أقوى الأجهزة التي يهيمن عليها علماء الدين المحافظون) هجوما حادا على كل من ينتقد نظرية ولاية الفقيه التي تعطي سلطات واسعة شبه مطلقة لمرشد الجمهورية حيث قال شهرودي:

ليس من الإنصاف أن ينال أشخاص من هذا الأصل المهم (ولاية الفقيه) وهو الأساس لعزة وشرف وشوكة وعظمة هذه الثورة من جراء مسائل وأغراض ومصالح خاصة ومبتذلة جدا ورخيصة جدا, ونتيجة أمراضهم النفسية, وأن الذين استهدفوا هذا الأساس وشككوا فيه و أساءوا إليه بعيدون عن الإنصاف والضمير.

أضاف شهرودي: أن الدفاع عن هذا الأصل (ولاية الفقيه) في هذا اليوم واجب شرعي وفرض إسلامي على الجميع, وأن أي تشكيك في ذلك ينطلق في الواقع من الجهل, ومن جراء تلك الأهداف الرخيصة والأمراض النفسية. ولا تكون النتيجة إلا الطعن في الإسلام وفي هذا النظام وولاية الفقيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت