فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي البداية نشير إلى أن الشيعة في البحرين قد انقسموا إلى تيارين: تيار صغير محافظ لم يطالب سوى ببعض الإصلاحات لتحسين وضعه الطائفي, أما التيار الثاني, وهو الأكبر فقد اتخذ من الثورة نموذجًا يمكن تطبيقه في البحرين, وذلك من خلال الإطاحة بالنظام الحاكم وإقامة نظام جمهوري إسلامي بدلًا منه, وقد نظم هذا التيار في الثالث والعشرين من فبراير 1979 مظاهرات ضمت عدة آلاف لتأييد الثورة الإسلامية رفعت شعارات التنديد بالولايات المتحدة والنظم الموالية لها, وكنتيجة مباشرة للثورة الإسلامية الإيرانية, تقدمت عدة شخصيات شيعية كبيرة بعريضة إلى الحكومة, كان من أهم مطالبها إقامة نظام إسلامي في البحرين على غرار النظام في إيران.
وقد كان أهم ما طرحته الثورة الإسلامية الإيرانية من تأثيرات على الوضع السياسي في البحرين قد تمثل في قيام العديد من المنظمات السياسية مثل الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين وحركة أحرار البحرين الإسلامية, ومع إندلاع أحداث العنف المعارض للحكم في البحرين في منتصف التسعينات من القرن الماضي بلغ تدهور العلاقات بين البحرين وإيران مداه, حيث تم اتهام إيران بمساعدة القوى الشيعية, وفي الواقع, فإن هذه الإتهامات لم تكن مجانية, حيث كانت هناك عدة وقائع تؤكد هذا التورط الإيراني في التدخل في الشئون الداخلية للبحرين.