ولم تفل تلك الحادثة من عزم صلاح الدين كما روى ذلك القاضي ابن شداد المعاصر لصلاح الدين رحمه الله, بل إنه بعد أن وثب عليه الاسماعيلية, ونجّاه الله منهم استمر في جهاده وغزواته.
ويستمر الغدر:
وهذا الغدر والإغتيال لأبطال الإسلام لا يزال يتكرر دوما ًمن هولاء الزائغين بأصنافهم كلها من باطنية و ملاحدة وشيعية و مبتدعة.
ففي لبنان كم قتل الأحباش من أهل السنة وهم ساجدون لله في بيوته؟!
والشيخ إحسان إلهى ظهير في باكستان قتلته الشيعة!
ومسرحية إهدار دم سلمان رشدى الذى عجزت عنه إيران للآن مع أنها قتلت إمامين سعوديين في بلجيكا في نفس الوقت الذى صدرت فيه الفتوى!!!
وأخيرا ً الغدر و الإجرام الذى لم يكشف كاملًا بعد تجاه المقاتلين العرب في بغداد .
للاستزادة:
1-سير أعلام النبلاء - الإمام الذهبي ج21 ص278.
2-سيرة صلاح الدين الأيوبي - القاضي ابن شداد .
3-هكذا ظهر جيل صلاح الدين - د. ماجد الكيلاني .
إيران والمعارضة العراقية: حدود التأثير وأهداف العلاقة
خالد السرجاني"صحفي بجريدة الاهرام"
يحاول هذا المقال عرض الموقف الإيرانى من الحرب الأمريكية على العراق، وقد كتب قبل اندلاع الحرب، وقد بات واضحا ً أن إيران تسعى إلى أن يكون لها موطئ قدم في العراق مستغلة بعض الفصائل الشيعية والكردية, ولذا فإنها تقدم لها الدعم والمساعدة ضد بلدهم العراقالمحرّر.