فهرس الكتاب

الصفحة 2786 من 8423

لكنها والحق يقال أصرت على ضرورة ارسال أكبر قدر من الطائرات العراقية المدنية والحربية اليها وفي نفس الوقت بدات ترسل قوافل من سيارات الحمل الكبيرة الى المناطق الجنوبية على اساس انها مساعدات غذائية، اتضح لاحقًا انها محملة بالأعتدة وبعناصر من حرس الثورة الذين شاركوا بكل فعالية في العمليات الإرهابية التي اجتاحت مدننا في جنوب العراق في آذار 1991 ويسميها البعض الآن (انتفاضة) ولا ندري ضد من هذه الإنتفاضة؟

وضحاياها جلهم من آبائنا وامهاتنا واطفالنا اما الطائرات التي تجاوز عددها الـ 124 طائرة فالقصة معروفة، فقد رفضت ايران مجرد الإعتراف بوجودها واستخدمت المدنية منها برحلات داخلية في عملية سطو مشهورة ادانتها منظمة اياتا.

وبالتالي فان الزيارة الأخيرة لا تعني شيئًا ولن تنعكس باي شئ إيجابي للعراق، ثم ان توقيتها عجيب جدًا حيث انها تتم في وقت يجري فيه تصفية أعمال الحكومة والرئاسة للتهيئة لإستلام الرئيس الإيراني الجديد لمهام منصبه. وفي الحقيقة فان كثيرا من العراقيين ينظرون الى هذه الزيارة على انها زيارة داخلية يقوم بها الجعفري وبعض اركان حكومته لأهلهم في ايران.. وهي الحقيقة.

آل الحكيم: بعد خسارات فادحة.. هل يصبح عمار المعمم الموعود..؟

رشيد الخيون الشرق الأوسط 27/7/2005

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت