فهرس الكتاب

الصفحة 2840 من 8423

2ـ القبول بمبدأ تعدد القراءات واختلاف الاجتهادات في التفاصيل العقدية والفقهية، في إطار الاتفاق على أصول الإيمان التي لا يختلف فيها المسلمون وهي: الإيمان بالله تعالى ورسله وكتبه واليوم الآخر ومرجعية الكتاب والسنة، وكذلك أركان الإسلام وفرائضه المتفق عليها كإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج بيت الله الحرام.

3ـ البحث عن القواسم المشتركة وموارد الاتفاق، وهي كثيرة واسعة ثم تحديد مواقع الاختلاف وهي محدودة لا تضاهي مساحات الاتفاق واللقاء، ومعرفة وجهة نظر كل طرف حولها وأدلته وبراهينه لتكون مجالًا للحوار العلمي.

4ـ الاتفاق على خدمة الأهداف العليا للإسلام والقضايا المصيرية للأمة والمصلحة الوطنية المشتركة.

* من وجهة نظركم.. هل يحق للمرأة أن تخوض العمل السياسي باعتبارها نصف المجتمع،أم ترى أن تهميشها ضرورة اجتماعية حفاظًا على العادات والتقاليد؟ وإلى أي مدى يمكن للمرأة أن تمارس حريتها في الرأي والمشاركة الفعالة بالمجتمع؟

ـ ليس هناك ما يمنع المرأة من المشاركة في الشأن السياسي والاجتماعي فالقرآن الكريم يتحدث عن مبايعة النساء لرسول الله صلى الله عليه وسلم: { يَا أيُّهَا النَّبيُّ إذَا جَاءكَ المُؤمِنَاتُ يُبَايِعنَكَ...} (سورة الممتحنة الآية 12) ، والبيعة مفهوم سياسي.

كما يتحدث القرآن الكريم عن الولاية المتبادلة والمسؤولية المشتركة في حماية القيم والمصالح العامة بين أبناء الأمة ذكورًا وإناثًا يقول تعالى: { وَالمُؤمنُونَ والمُؤمِنَاتُ بَعضُهُم أوليَاء بَعضٍ يَأمُرُونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ} (سورة التوبة آية 71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت