فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويبين شيخ الإسلام ابن تيمية الخطر الذي أحدثه الزنادقة بدخولهم إلى مذهب الشيعة بقوله:"ومنهم من أدخل على الدين من الفساد ما لا يحصيه إلاّ رب العباد، فملاحدة الإسماعيلية والنصيرية، وغيرهم من الباطنية المنافقين من بابهم دخلوا، وأعداء المسلمين من المشركين وأهل الكتاب بطريقهم وصلوا، واستدلوا بهم على بلاد الإسلام، وسبوا الحريم، وأخذوا الأموال، وسفكوا الدم الحرام، وجرى على الأمة بمعاونتهم من فساد الدين والدنيا ما لا يعلمه إلاّ رب العالمين" [1] .
ويقول:"وأكثر ما تجد الرافضة، إما في الزنادقة المنافقين الملحدين، وإما في جهّال ليس لهم علم، لا بالمنقولات ولا بالمعقولات" [2] .
ويقول أيضًا:"والعلماء دائمًا يذكرون أن الذي ابتدع الرفض كان زنديقًا ملحدًا، مقصده إفساد دين الإسلام. ولهذا صار الرفض مأوى الزنادقة الملحدين من الغالية والمعطلة، كالنصيرية والإسماعيلية ونحوهم" [3] .
كما كان للزنادقة المجوس الدور الكبير في تأسيس فرقة الإسماعيلية، التي انفصلت عن الشيعة بعد وفاة إمامهم السادس، جعفر الصادق، يقول البغدادي:"وقد حكى أصحاب المقالات أن الذين أسسوا دعوة الباطنية [4] جماعة: منهم ميمون بن ديصان، المعروف بالقداح، وكان مولىً لجعفر بن محمد الصادق، وكان من الأهواز، ومنهم: محمد بن الحسين الملقب بدندان، اجتمعوا كلهم مع ميمون بن ديصان في سجن والي العراق، فأسسوا في ذلك السجن مذاهب الباطنية، ثم ظهرت دعوتهم بعد خلاصهم من السجن" [5] .
(1) ـ منهاج السنة النبوية 1/10ـ11.
(2) ـ المصدر السابق 2/81.
(3) ـ المصدر السابق 7/ 219.
(4) ـ المقصود بالباطنية هنا: الإسماعيلية، كونها أولى الدعوات الباطنية التي ظهرت في الإسلام.
(5) ـ الفرق بين الفرق ص 282.