فهرس الكتاب

الصفحة 4850 من 8423

-حزب الله لا يختصر الطائفة الشيعية في لبنان ولا نقبل أن يختصرها ولا يمكن أن يختصرها إطلاقا. ليس ممثل الطائفة ولا يتكلم باسمها. ويستحيل أن تتحول طائفة إلى حزب. هناك غلبات، أكثريات، محاولات للاستيلاء على حصرية التمثيل. لكني أجزم أن الشيعة ليس لهم لون سياسي واحد. في الانتخابات النيابية الأخيرة، أفرز النظام الانتخابي الموجود مشهدية سياسية معينة توحي باقتصار تمثيل الطوائف على أحزاب معينة. إلا أن سوء استخدام السلطة والمال السياسي قطعا سيؤسسان لنتيجة غير صحيحة، الأكيد أنه في كل الطوائف توجد آراء متنوعة. ولا يجب استثمار عمل المقاومة في السياسية ويستحيل على أي فئة أو حزب أن تنقلب على الطائف الذي يجب أن يطبق في هذه المرحلة.

? لكن الواضح أن هناك أحادية في الرأي السياسي عموما، بحيث أن الأمر يصل إلى تخوين من لا ... يؤيد حزب الله ويتم اعتباره خارجا على الإجماع الشيعي. فما رأيك؟

-أصبح هناك تماه عبر الإعلان والخطاب وطريقة التعامل مع الرأي الآخر يوحي بأن الشيعة هم حزب واحد. في أي عمل عام أو خاص يتناول المسلمين الشيعة اللبنانيين كطائفة، يجب أن يكون هناك شورى، حزب الله متفرد في هذه المسألة كونه الجهة المسيطرة. أنا وغيري من المواطنين المسلمين الشيعة يجب أن يكون لنا رأي. لكن لماذا لا يسأل رأينا؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت