فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إن الأغلبية الساحقة من المصادر والمؤلفات الأجنبية التي أمكن لهذا الكاتب الاطلاع عليها تعترف بسيادة الشارقة على الجزر العربية الثلاث في الخليج العربي ومنها كتاب «فلوديمر» الذي وضعه بناء على طلب حكومة الهند إبان الانتداب البريطاني، والذي بقي سرًا ولم ينشر قبل عام 1960, وكذلك كتاب «الخليج العربي» لمؤلفه الإميركي ديفيد لونج حيث ذكر في صفحة «17» أن"القواسم كان لهم تاريخ يفتخر به، حيث سيطروا في وقت ما على جانبي الخليج".
لقد قامت إيران"الثورة"كإحدى نتائج الوضع العربي المتردي، وتحييد وإضعاف العراق، قامت في الأسبوع الثالث من نيسان عام «1992» باحتلالها للجزر الثلاث، وخاصة جزيرة «أبو موسى» الاستراتيجية وتم طرد العمال الذين يستخدمهم مواطنون من الإمارات، وإغلاق المدرسة العربية الوحيدة، واحتلال مركز الشرطة، مما يعد خرقا صارخا لاتفاقية 1971 ولمبادئ القانون الدولي، وحاولت دولة الإمارات، صاحبة الحق الشرعي في الجزر وما زالت عن «طريق الدبلوماسية الهادئة» إعادة حقها المستلب، وذلك على الأقل إعادة مدرسين وآخرين إلى جزيرة «أبو موسى» ولكن السلطات الإيرانية رفضت نزولهم في الجزيرة وهددت بإغراق سفينتهم، وطلبت منهم الحصول على تأشيرات دخول إيرانية.
ثالثًا: ما بعد احتلال الجزر
لقد اجتذبت الجزر الثلاث على مر السنين اهتماما ملحوظا ربما أكبر بكثير من حجمها، وخلقت في الوقت نفسه خلافات ونزاعات كان من الممكن تلافيها لو أن إيران الجارة"المسلمة الصديقة"! نفذت اتفاق عام 1971 الذي اعترف لدولة الإمارات العربية بالسيادة على الجزر, بدلا من احتلالها بالقوة من قبل إيران، ولو كانت «تملكها» فعلا لما «احتلتها» في المقام الأول.