فهرس الكتاب

الصفحة 5595 من 8423

عمل"هاس"لأربع سنوات في فريق الأمن القومي لإدارة الرئيس بوش كرئيس لقسم الشؤون الخارجية في منطقة الشرق الأدنى وجنوب آسيا , سعى خلالها ومنذ صيف العام 2001 إلى استكشاف إمكانية الانخراط مع إيران ديبلوماسيا عبر تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها وفق قانون العقوبات الليبي-الإيراني كخطوة أولى. لكن وبينما كان هذا الفريق يمهد الطريق لخط ديبلوماسي مع إيران, حصلت هجمات 11 سبتمبر 2001 ما غير مفهوم الانخراط الأميركي مع إيران كليا.

11 سبتمبر وغزو أفغانستان: بوابة الاتصال الإيراني مع أميركا:

في 11 سبتمبر ,2001 وبعد الهجوم الكبير الذي شنه تنظيم القاعدة مباشرة, اجتمع المحلل في وكالة المخابرات المركزية »السي أي ايه«والخبير في شؤون مكافحة الإرهاب فلاينت ليفيرت ترافقه مجموعة عمل صغيرة مع وزير الخارجية كولن باول, حيث تم اقتراح فتح قنوات مع الدول الداعمة للإرهاب والتي لن يكون باستطاعتها في هذه اللحظة أن تظهر الجانب السلبي لها لأن الولايات المتحدة ستخوض حربا عالمية ضد الإرهاب بشرعية كاملة من الأمم المتحدة. وخلال أسابيع قليلة اتصلت كل من: إيران, سورية, ليبيا والسودان بالولايات المتحدة عبر قنوات مختلفة مقدمة عرضا بمساعدة الولايات المتحدة في القضاء على القاعدة. وذكر ليفيرت حينها أن الإيرانيين أبلغوه أن هم يكرهون القاعدة أكثر منهم وان لإيران مصلحة وثأر في القضاء عليها, وأن بإمكان إيران أن تساعد الولايات المتحدة عبر القنوات والمصادر المهمة التي تمتلكها في أفغانستان والتي من الممكن أن تكون مفيدة لها في هذا الموضوع إذا أراد الأميركيون التعاون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت