فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولذلك يمكن القول إن الدعوة إنما قامت واستمرت على يد الابن الثاني لسلمان المرشد (ساجي) ، الذي سمحت له سنواته الطويلة بالعمل لنشر الدعوة بالدروس والأشعار حتى وفاته في1992م. ويلاحظ هنا أن ساجي لم يوص لأحد من بعده فاستمرت هذه الطائفة بدون رأس روحي، حيث إن الأخ الأصغر له (نور المضي) يتمتع فقط بمكانة محترمة في الطائفة باعتباره الابن الأصغر لسلمان المرشد وليس بمكانة دينية.
ويوضح الكتاب بالتفاصيل والوثائق الحملة المتواصلة التي تعرض لها أفراد الطائفة منذ 1956، ومرورا بفترة الوحدة 1958-1961 وفترة الانفصال1961-1963 وحتى الفترة الأولى من حكم حزب البعث 1963-1970. فقد كانت هذه الحملة تستند إلى المادة (307) من قانون العقوبات الصادر في1949، التي لم تطبق إلا على أفراد الطائفة.
وتنص هذه المادة على أن"كل عمل وكل خطاب وكل كتابة يقصد بها أو ينتج عنها إثارة النعرات المذهبية أو العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة يعاقب عليه بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين".
ولا يوجد هنا تفسير للسبب الذي كانت فيه السلطات تطبق نص هذه المادة على المرشديين فقط من دون الطوائف الأخرى حتى 1965، حين أصبح حافظ الأسد وزيرا للدفاع. فقد أصدر الأسد آنذاك أمرًا (ظهر في الكتاب لأول مرة) يطلب من رجال الأمن عدم توقيف أي مرشدي بالاستناد إلى المادة (207) "لما كان من سمّوا بالمرشديين إنما هم فئة من العلويين الذين يشكلون بحد ذاتهم طائفة يجب أن تحترم أراءها و أفكارها"و"لذلك تلغى جميع البرقيات والكتب والبلاغات السرية السابقة المتعلقة بتوقيف المرشديين".