فهرس الكتاب

الصفحة 7221 من 8423

وهذا المؤتمر يعد استكمالًا لجولات الحوار المصري - الإيراني التي جرت إبان رئاسة خاتمي لإيران، وتم فيها عقد أربع ندوات في الفترة من عام 2001 إلى عام 2004 وذلك بين مركز الأهرام للدراسات السياسية، ومعهد الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية.

وقد قامت د. نادية مصطفي، ود. باكينام الشرقاوي المشاركتان بالمؤتمر بنشر ملخص وقائع هذا المؤتمر في دورية"مختارات إيرانية"العدد 89 ديسمبر 2007 ، ومنه سوف نعرض ملامح الخطوة الإيرانية الجديدة لاختراق الساحة المصرية، والتي يمكن تلخيصها في ملمحين هما:

الأول: ما جاء في كلمة خاتمي في المؤتمر من"أهمية الانتباه إلى الجوار الحضاري بين مصر وإيران، فكلا الدولتين لا تمثلان أركانًا في حضارة إسلامية واحدة فقط، بل تمثل كل منهما إحدى أهم الحضارات العريقة التي عرفتها البشرية. ولذا يمتلك الشعبان المصري والإيراني طاقات هائلة يمكن استثمارها لتقوية الإسلام".

الثاني: ما قيل في الجلسة الافتتاحية من قبل آية الله محمد الموسوي البنجورى، رئيس الموسوعة الإسلامية بأن"على كل من مصر و إيران - كدول محورية في منطقة الشرق الأوسط- يقع عبء تنظيم رؤى إقليمية يلتف حولها المسلمون لمواجهة كثير من التحديات المفروضة عليهم ومنهم . ولعل من بين هذه التحديات محاربة الرؤى السلفية التي من خلال تبنيها نهج العنف قد أضرت بالعالم الإسلامي".

وتقول معدتا التقرير:"وتمت الإشارة في أكثر من موضع في جلسات المؤتمر إلى خطورة التحديات الداخلية على مسار الإصلاح في العالم الإسلامي. وتكررت المخاوف مما سمي بالإسلام المتحجر أو"العابد للظاهر"أو التطرف بسبب ما تفرضه هذه الرؤى من مخاطر على الأمة فقد تحفظ البعض على انتشار الرؤية السلفية التي تستهدف الأبرياء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت