فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أمريكا تحتاج العراق، وتقصف طائراتها المساكن والشوارع، وتقتل الناس الأبرياء في مناظر مروعة تتناقلها محطات التلفزة دون أن يستنكر أحد من حكام دول العالم سواء كانوا أجانب أم عربًا أم مسلمين ما يحدث!
ويتخذ خطوة فعالة مؤثرة لإيقاف هذا المسلسل المروع. سوى أصوات خافتة هنا وهناك. القصد منها إحداث بعض التوازيات الشخصية دفاعا عن النفس، أو المصلحة تحسبًا للمستقبل وما سيكتب التاريخ.
تصوروا..! الاتحاد الأوربي مشغول بالكيفية التي يمكن بها الحصول على حصة في القصعة العراقية مع الأكلة الأميركان. حتى الإسلاميون ماتت ضمائرهم أو غابت أمام المصالح!
فرحنا كثيرًا حينما فاز الحزب (الإسلامي) التركي في الانتخابات أخيرًا، واستبشرنا خيرًا. أمس لو رأيت عبد الله كول وزير الخارجية التركي وكيف يحتضن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول بحرارة، ويضحك بملء فمه وهو يرحب به ومعه رئيس الوزراء رجب أردوغان. هذا وقنابل كولن باول على رؤوس العراقيين كالمطر، ولا يتمعر لإخواننا في تركيا وجه!!!
نعم قد يكون الإنسان مغلوبًا على اتخاذ موقف ما. ولكن هو غير مجبر على أن يظهر بشره إلى هذا الحد الذي يكاد يطير فيه فوق الأرض، وكأنه لا يصدق أنه يواجه وزير الخارجية الأمريكي، ويجلس معه! ثم.. رجع كولن باول وحقيبته ملأى من تركيا، لتتواصل أرتال الدعم اللوجستي من الأراضي التركية إلى شمال العراق.
وفرحنا من قبل بالسودان التي صار يحكمها (الإسلاميون) . ثم.... قبل أيام قتلت الشرطة السودانية ثلاثة طلاب يتظاهرون ضد الحرب على العراق!!!
ولو سألت الحكومة السودانية (الإسلامية...!!!) لقالوا: إن المصلحة الوطنية تستدعي منا المناورة! فأين الدين ؟ وأين الثوابت ؟ وأين الأُخوة ؟ أين الأخلاق؟
أيعقل هذا؟! كلها تتهاوى أمام المخاوف والمصالح؟