فهرس الكتاب

الصفحة 7545 من 8423

نكتب هذا الكلام كرؤية استباقيَّة فيما لو قدَّر الله تعالى نوع من الانتصار الإيراني وتوغلها أو تغولها في العالم العربي والإسلامي لكي يعلم الجميع من هي إيران؟ وهل يهمها مصلحة الدول العربية أم مصلحتها فحسب؟ ولكي يعلموا تلك المقاصد والأسباب التي تدعو إيران لكي تواصل دعمها للقضية الفلسطينية، وإنَّ غدًا لناظره قريب.

·?وأخيرا:

على من طالع هذا المقال ألاَّ يرمي تهمه جزافًا أو يلقيها على لسانه متحدثًا بها، بأنَّ كل من يحذر من التوجهات الإيرانية في العالم الإسلامي، فهو في صف وخانة أمريكا ، منطلقًا من مبدأ بوش اللعين:

من ليس معنا فهو ضدنا، فهذه ثنائية غير مقبولة في عالم اليوم المتشابكة مصالحه والمختلطة أموره، فهذه رؤية أحادية عقيمة، لا تقنع أصحاب العقول!

ثمَّ إنَّ ذكر الحق في مكان والتكلم عن الباطل وفضحه، لا يعني أن يكون صاحبه مدافعًا عن مواقف الدول العربية السنية المتخاذلة في نصرة دينها وشعوبها فضلًا عن الدفاع عن أراضي الإسلام المحتلة كفلسطين، أذكر هذا لأنَّ هناك أناسًا أكاديميين أو كتابًا وصحفيين ما أسرعهم بقول القالة، ونشر الإشاعة بأنَّ من كتب ليحذر من المد الإيراني فإنَّهم سيضعونه في خانة وقفص الاتهام الأمريكي، أو أنَّه يدافع عن تصرفات حكام العرب المنتسبون لأهل السنة!!

التشيع في خدمة المشروع الإيراني

أسامة شحادة - موقع المسلم 20/3/2008

المشروع الإيراني في المنطقة حقيقة يقر بها الجميع مع الاختلاف حول الموقف منه، فبعضهم يرفضه لما يرمي إليه من توسع وهيمنة بقوة السلاح التي قد تصل إلى حد امتلاك القنبلة النووية، وبقوة التأثير على التجمعات الشيعية والقوى السنية المدعومة من إيران، فضلًا عن المزاج الشعبي المتعاطف مع إيران.

فيما يؤيد آخرون المشروع الإيراني معتبرين أنه يناهض المشروعين الصهيونى والأمريكي، إضافة إلى اعتبار أن إيران جارة مسلمة على كل حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت