فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الشيعة الإثني عشرية (تمييزًا عن الشيعة الزّيدية وعن الشيعة الإسماعيلية السبعية) يقولون أن الإمامة هي ركن الإسلام العظيم, وأنّ الإمامة ثبتت بالنّصّ في عليّ وبنيه رضي الله عنهم إلى اثني عشر إمامًا هم: عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين (ابناه) ثمّ في ولد الحسين البِكر [1] وهو علي السّجّاد (زين العابدين) ثمّ ولده البِكر محمد الباقر ثمّ ولده علي الهادي ثم ولده الحسن العسكري ثم آخرهم وهو المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري.
(1) موضوع انتقال الإمامة في البكورة من الذكور عند الشيعة الإثنى عشرية الروافض له اتصال بعقائد اليهود, فقارئ التوراة يجد بوضوح تنازع الأنبياء وحسدهم لبعضهم بعضًا في سرقة البكورة وكأن في البكورة سرًا ونورًا في انتقالهما من الأب لابنه. وقد تحطمت البكورة في الأئمة عند الإثنى عشرية في موطنين, الأول: انتقالها من الحسن إلى أخيه الحسين وليس لابنه, والثانية انتقالها من جعفر إلى ابنه موسى الكاظم وليس لابنه الأكبر إسماعيل, وهو الذي سبب انشقاق السبعية الإسماعيلية عنهم, وللروافض تأويل طريف في الموطنين, ودليلهم أن الإمام هو الابن البكر هو ما رواه الكليني عن علي بن موسى أنه قال: للإمام علامات منها أن يكون أكبر ولد أبيه. (الأصول من الكافي 1/284, باب الأمور التي توجب حجة الإمام عليه السلام) .