فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن الشخصيات التي واجهت التشيع كامل الجادرجي [1] .
(1) ... ولد كامل رفعت الجادرجي في بغداد عام 1897 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارسها، ثم دخل كلية الحقوق وتخرج منها، ساهم في ثورة العشرين مع والده، فألقي القبض عليه ونفي إلى اسطنبول وفيها انتمى إلى الكلية الطبية، وبسبب ظروف خاصة فقد ترك الكلية وعاد إلى بغداد، وعين سكرتيرًا لمحافظ بغداد، ثم صار معاونًا لوزير المالية عام 1926 وانتخب نائبًا في مجلس النواب عام 1927 وكان أحد المعارضين لسياسة الحكومة
تعتبر الفترة من سنة 1930 ولغاية 1936 من أهم الفترات التي تمثل القفزة النوعية في فكره السياسي حيث ساهم بتأسيس حزب الإخاء الوطني بقيادة ياسين الهاشمي وأصبح عضوًا في لجنته التنفيذية ورئيسًا لتحرير صحيفته (الإخاء الوطني) وقد استقال من هذا الحزب عام 1936 بسبب شكوكه في إخلاص الهاشمي للمبادئ التي كان يعلن عنها وعدم التزامه بالقومية والديمقراطية مما دفع الجادرجي للانتماء إلى الحزب الوطني بزعامة جعفر أبو التمن، وبعد فترة ترك العمل فيه وانتمى إلى جماعة الأهالي؛ وهي جماعة سياسية وطنية ديمقراطية تضم العديد من الشخصيات الوطنية المعارضة، فبرز من خلالها كأنشط معارض لحكومة نوري السعيد فألقي القبض عليه وحوكم وسجن ثم أطلق سراحه.
وبسبب رفضه لسياسة الحكومة وحسه الوطني وغليان الثورة فيه تكتل مع تشكيلات سرية للقيام بانقلاب عسكري بقيادة بكر صدقي عام 1936 فتولى وزارة الاقتصاد، وبالرغم من قصر المدة فقد قام بالعديد من الإنجازات أهمها تقديم مذكرة يطلب فيها إعادة النظر في اتفاقيات النفط، كما ركز على حقوق العمال وتحديد ساعات العمل ولكنه اختلف مع قائد الانقلاب بسبب عدم وفائه بوعده لتحقيق مطامح السياسيين ومطالبهم.
استقال الجادرجي من الوزارة ورحل إلى قبرص، وبعد مقتل بكر صدقي عاد إلى بغداد، وجمع الديمقراطيين وأسس الحزب الوطني الديمقراطي، وفي عام 1946 اصدر صحيفة اسماها (الأهالي) وقد انضم إليه خيرة المثقفين والوطنيين وقام حزبه بنشاطات كثيرة منها أنه شارك في مقاومة المعاهدة العراقية البريطانية، كما وضع النواة الأولى لنقابة الصحفيين وترأسها حتى سنة 1950، وفي عام 1948 جهر بأنشطة منظماته الديمقراطية ودعا إلى الثورة على حكومة نوري السعيد فألقي القبض عليه وأودع السجن للفترة من 1956-1958 حتى قيام الثورة بقيادة عبد الكريم قاسم فقد أطلق سراحه ومارس نشاطه السياسي وانطلق الصوت الهادر من جديد وأصدر جريدة الأهالي الناطقة باسم الحزب الوطني الديمقراطي ودعا إلى إقامة الجبهة الوطنية ولكن القدر لم يمهله فقد تعرض إلى نوبة قلبية توفي بسببها في عام 1968 ببغداد ودفن فيها ومن أهم مؤلفاته"في التوجيه الوطني بعد الوثبة"، وبعد وفاته صدر له كتاب"مذكرات كامل الجادرجي، من أوراق كامل الجادرجي"، وقد كتب محمد عويد الدليمي،"كامل الجادرجي ودوره في السياسة العراقية، 1898 -1968" (بغداد، مطبعة الأديب، 1997) وهذه الدراسة هي، في الأصل، أطروحة دكتوراه.