فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهو شخصية شيعية وطنية [1] دعا إلى الديمقراطية وشارك في ثورة العشرين وكان يرى أن الديمقراطية هي السبيل الوحيد لحل مشكلة الطائفية، والجادرجي شخّص مبكرا مشكلة الشيعة وأن الطائفية هي هدف رسمه الشيعة مع الإنكليز فيقول في مذكراته:
(1) ... ومما لا يفوتنا ذكره أنّ فكرة المواطنة والوطنية كانت من الأفكار السائدة في تلك الحقبة من التاريخ أن الرابطة الوطنية هي الأقوى من غيرها، والتفريق على أساس العرق والدين أصبح أقل تأثيرا في العراقيين، وهذا الأمر برز بصورة جلية بعد سقوط الخلافة العثمانية.
وتقوم فكرة المواطنة على أساس جعل كل المواطنين في البلد الواحد سواسية، وأنّ من يقدم أكثر هو الوطني الجيد، وأصبح التكلم على الانتماء الديني عيبا؛ لذلك استفاد أغلب الشيعة من هذه الظاهرة في تمرير مآربهم مستخدمين التقية بغلاف الوطنية، وتأذى السُنة لأنهم سكتوا عن طائفية الشيعة، التي يتعلمها الشيعي في بيته مع أكله وشربه ونظام تعليمه الخاص (الديني) إلا من شاء الله، وتوقف عدد كبير من المؤلفين والمثقفين عن الكتابة عن التشيع بسبب هذا المعيار الجديد، وفقدت وطمست وثائق كثيرة بسبب المعيار الوطني.
ويدلل على ذلك أن الكتل الشيعية سواء كانت متدينة أو علمانية كلها سعت في فترة الثمانينات والتسيعينيات من القرن الماضي إلى تشكيل كيانات شيعية وتحت رعاية إيرانية وسورية، والتحالف مع الأجنبي بذرائع كاذبة منها:
مظلومية الشيعة. أن الشيعة أكثرية مظلومة. أن السنة أقلية مسيطرة على الحكم. وذلك بعد السقوط وإيجاد مجلس الحكم الطائفي والعرقي وتنحية السنة عن سدة الحكم.