فهرس الكتاب

الصفحة 7775 من 8423

وهذا الاتهام للدواة العثمانية بالطائفية باطل لا يثبت فالكل يسمع ويقرأ ويدرس عن محاولات تشييع الناس وتغيير مذهبها الأصلي وليس هناك مشاريع تسنن لأن الأصل في الفرق الإسلامية كلها أنها على مذهب أهل السنة ،وفي هذا الموضوع لا يمكن لأي أحد أن يُثبت أن عثمانيا واحدًا ساهم في تغذية الطائفية أو أن يثبت أن الدولة العثمانية كانت تحمل حقدا ًعلى آل البيت أو توالي الصحابة وتتبرأ من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما سارت على رأت من إجماع الأمة على ضلال فرق الشيعة كلها وخطرهم السياسي فمنطلقها لمحاربتهم كان ديني بالدرجة سياسي بالدرجة التي تليها ..

وقد حاولت الدولة العثمانية مناظرة الشيعة فكريا عن طريق واليها على بغداد الذي انتدب لهذه المهمة العلامة البغدادي عبد الله السويدي رحمه الله تعالى ورضي عنه وقصة مناظرته لهم معروفة في مؤتمر النجف ،فلو أرادت أن تبطش بالصفويون كقوة سياسية مناوئة لها في الحكم لفعلت كما فعلت مع خصومها الآخرين لا سيما أن جيشها (الإنكشارية) قد عرف فيه القسوة والغلظة وشدة البأس.

ينتقل المؤلف بعد ذلك إلى الحديث عن البابية والبهائية كنحل منحرفة قادمة من إيران و التقائها مع الحركات الباطنية والشعوبية في الأهداف والمقاصد ، وكيف انتقلت البهائية إلى فلسطين وارتبطت باليهودية.

ثم يأتي الكاتب بعد ذلك عن ذكر عددا من ملالي إيران الذين انضموا للمحافل الماسونية منذ بداية القرن العشرين ويذكر منهم:

1-الشيخ إبراهيم الزنجاني.

2-سيد نصر لله التقوي وهو ثالث ثلاثة قاموا بترجمة الدستور الماسوني الثاني لمحفل يقظة إيران.

3-آية الله ملك المتكلمين الأصفهاني.

4-الشيخ فضل الله نوري جد نور الدين كيانوري السكرتير الأول لحزب تودة الشيوعي الإيراني الذي اعدم بتهمة إفشائه أسرار الماسونية .

5-ميرزا صادق خان أديب الممالك الفاراهاني.

6-الشيخ مرتضى نجف أبادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت