فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذه الرؤية الناقدة للوحي هي التي تتجسد عند أركون فيما بعد لوضع مبدأ عالمية القران،"لأن القرآن - بحسب زعمه - يؤسس وعيا خاصا بالعلم والتاريخ والدلالة"، وهو يريد أن يتجاوز تمهيد هذه الرؤية وذلك الوعي إلى انسنة القرآن بجعله عالميا أي غير مرتبط بالفكر الإسلامي من جهة، ومن جهة أخرى يمكن لأي قارئ أن يفسره بحسب تكوينه الثقافي ومتغير الواقع بخضوع النص - كنص تاريخي - لذاتية المفسر، متأثرا في هذا بالفيلسوف الفرنسي"جاك دريدا"في نقده للنص اللاهوتي في الغرب، إذ يقرر أسبقية الصوت على الكتابة ليخرج بنتيجة منطقية مفادها انه ليس للنص معنا ثابتا، حيث لا تعني نوايا الكاتب شيء إذا ما أردنا خلق للمعنى، وهذا ما يحاول أركون تنزيله على النص القرآني بفصل معانيه عن حاكمية السلطة البيانية للقرآن - خروج المعنى عن سياق النص وفضائه اللغوي - التي يصالحها عليها محمد عابد الجابري في تمكين النزعة البرهانية على النزعة البيانية السائدة في الخطاب الإسلامي، وهو ما يرده أركون إلى خصائص العقل التفكيكي عند ممارسته في الثقافة العربية التي ستجد وعيا إنسانيا جديدا في المجتمع العربي منعتقا من النظرة اليقينية المطلقة أو ما يسميه السياج الدوغمائي المغلق - الجمود على الحقيقة والموروث - للعقل الإسلامي.