فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن ضرورة تكريس الإيمان بنسبية المعرفة ونسبية الحقيقة لدى العقل الإسلامي، يقول أركون"ينبغي أن نتقبل شيئا أساسيا يعبر عن منجزات الحداثة العقلية ألا وهو نسبية الحقيقة، ونسبية الحقيقة تتعارض جذريا مع مطلق الحقيقة أو الاعتقاد بوجود الحقيقة كما ساد سابقا في كل الأوساط الدينية، فالعقل المنبثق حديثا ؛عقل يقبل تعدد التأويلات ولا يدفع عن طريقة واحدة في التأويل".
ضمن هذا المنظور يعتقد أركون انه"بات من الضروري التخلي عن تلك الرؤى الإسلامية"الأرثوذكسية"التي تعرض على أنها تمثل"دين الحق"وتقدم للناس حقيقة مطلقة، ثابتة، متعالية على مختلف الحقائق النسبية المتحولة، لان الحق نفسه خاضع للتاريخية!!".
ولنلاحظ أن أركون يعمم هذه الأفكار على النصوص، تراثا كانت أو نصا دينيا، ومن هنا تبدأ المصيبة.
يحاول أركون إذا الدعوة إلى إسلام جديد بكل ما في الكلمة من معنى، بتفريغه المحتوى العقدي الإسلامي من مضامينه وأصوله المتعالية القائمة على الحق والتصرف الإلهي المستغرق لجميع مفردات الرسالة معنىً ومقصدا، واستبدالها بإسلام دنيوي يتقزم عند حدود الإنسان وفهمه والبنى المجتمعية والعلوم الانثروبولوجية محاولا أن يماهي بين النصوص المحرفة كالإنجيل والتوراة وممارسة النقد عليها، وبين القرآن الذي ينبثق من خطاب الوحي أصالة، ولذلك صلة بالعقل الإنساني الحداثوي عند أركون، العقل الذي يحترم الحقائق التاريخية، الحقائق المجتمعية، الحقائق اللغوية، التي تترجم الفكر الواحد والمعنى الواحد.
ويقول:"فعندما نقول الدين باللغة العربية، العرب يفهمونه شيء، ولكنْ الفرنسيون والألمان والهولنديون يفهمونه شيئا آخر، ويضيف أركون بكل صفاقة،"كيف نتحاور مادمنا لم نخضع مفهوم الدين إلى نفس التحليلات والدروس والبحوث التي اخضع لها مفهوم الدين في اللغات الأوروبية!"."