فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن هنا فان أركون يدعو إلى نظام تربوي جديد في العالم العربي والإسلامي يقوم على فكرة"علمنة المناهج الدراسية"تؤصل لذلك في الوعي العربي الإسلامي ، والتي تقوم - كما يقول -"على الحقوق، كلية الحقوق ،أو ما نسميه اليوم الحقوق مش الشريعة"كتشريع بديل عن التشريع الرباني في الإسلام، كما ويرفض أركون أي تسليم لأي حقيقة دينية في الإسلام، سواء كان قرآنا أو سنة،"لان العقائد الإسلامية في هذا السياق مثلها مثل الهندوسية البوذية والعقائد العلمانية السياسية والمذاهب الفلسفية العلمانية، فكل ذلك يجب أن يعاد فيه النظر".
وعلى ذلك، فان الباحث في الإسلام بحسب النظرة الاركونية يجب أن"يتحرر من كل المسلمات واليقينيات التي يتلقاها منذ الطفولة من بيئته وعائلة أو من دينه ومذهبه، لأن هذا التحرر يمثل الشرط الأولي والضروري من اجل أن ينخرط في ساحة البحث العلمي والتحريري المعاصر"وبهذا يريد أركون من المسلم أن لا يكون مسلما إلا في سياقه الإنساني وليس الديني ليكون شريك العالم المعاصر المتحضر، مسلما فاقدا لعقيدته وأخلاقه وقيمه ومتجردا عن أي روابط ووشائج إيمانية مع ربه، حتى يصبح إنسانا عالميا يرتبط بالنظام العلماني الممأسس حداثويا على المنتج المعرفي العقلاني كما في الغرب.