فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومما لا يفوتنا ذكره أن حزب البعث قام بإعدام مجموعة من قيادات حزب الدعوة منهم عارف البصري في سنة 1974م ، وكانت هذه نكسة من نكسات الحزب، الذي سلك من بعدها طريقا آخر غير المواجهة لبناء خلاياه وكانت وتيرة تطوره سريعة. ونشط حزب الدعوة رغم حدوث انقسامات داخلية، وكوّن خلايا في جنوب البلاد ووسطها والقليل منها في الشمال وأنشأ كذلك خلايا نسائية، كما جند الشيعة بعض الشباب وشرعوا بتكوين خلايا عسكرية مدربة.
وضع حزب الدعوة من عام 1979 إلى قيام الحرب العراقية الإيرانية سنة 1980
في سنة 1979م حدث شيء غيّر وجه العراق، فقد تنازل الرئيس أحمد حسن البكر بالرئاسة إلى نائبه صدام حسين، وتغيرت أمور كثيرة داخل تركيبة حزب البعث، وفي ذلك العام حدثت تغيرات ما زلنا نعيش تأثيراتها منها الثورة الإيرانية ومجيء حكم شيعي ديني داخل إيران بقيادة خميني.
وخميني كان منفيا من إيران في زمن الشاه إلى تركيا ثم إلى العراق سنة 1965م وبقي خاملا غير متفاعل مع العراق حتى مع مجيء البعثيين وحاول حزب البعث في منتصف السبعينيات التعاون مع الخميني لضرب حكومة شاه إيران التي كانت العدو الأول للعراق آنذاك، وذكر برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام حسين أنه كان على علاقة متميزة بخميني ودعاه لكي يلقي برنامجا بالفارسية ضد نظام الشاه [1] .
(1) ... مقال لعلي نوري زادة, جريدة الشرق الأوسط 24/9/2005م