فهرس الكتاب

الصفحة 8187 من 8423

لماذا تكتم هذه الحقائق من قبل من يتعاون مع حزب الدعوة كالإخوان المسلمين وحزب التحرير. لقد كان الحزب يعمل على تخريب البلاد كي يستلمها هو دونا عن غيره، ثم بعد ذلك يعتبر عمليات الإعدام التي نفذت بحق أتباعه من الجرائم .

ولا أدري ماذا يسمي الناس تدمير ممتلكات الدولة؟ وكم حجم الوطنية التي يتمتع بها هذا الحزب؟

لقد اعترف حزب الدعوة بمحاولة اغتيال صدام حسين عدة مرات وقد اعترف بذلك حزب البعث أيضا، ففي سنة 1981م وبعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، قرر مجموعة من أتباع حزب الدعوة عمل انقلاب بالترتيب مع عدد كبير من المنتمين لحزب الدعوة في صفوف الجيش وكان هناك تنسيق مع الحكومة الإيرانية التي قررت إسناد هذا الانقلاب بالتنسيق مع مهدي عبد مهدي بحيث تقدم إيران دعما جويا تشغل من خلاله الجيش العراقي بينما تقوم قوات الدعوة بالزحف على بغداد من جهة محافظة ديالى بيد أن المحاولة كشفت وتم اعتقال عدد كبير من كوادر الحزب في الجيش وقررت الحكومة الهجوم على منطقة جيزان الجول بحملة عسكرية قوامها 20 ألف عسكري مسندة بالطائرات المروحية.

بعد اندلاع الحرب في 22/9/1980م شارك كوادر حزب الدعوة بصد هجوم الجيش العراقي وكانت إيران تستغل من الناحية الإعلامية هذا الوجود العراقي وقتاله معها، وتنشر أن حربها هي لتحرير العراق والدليل وجود عدد من العراقيين (حزب الدعوة) بالقتال إلى جانب الجيش الإيراني.

كما شارك بعض هؤلاء بأعمال التجسس لحساب إيران داخل العراق سواء داخل صفوف الجيش في جبهات القتال أو في المدن الحدودية. وانتهى أمر هذا المعسكر سنة 1983م بعد أن قررت إيران إغلاقه.

ومن أجل المواجهات العسكرية أسس حزب الدعوة في سنة 1979م تنظيما عسكريا سماه (الحركة الإسلامية في العراق) ونتيجة للضربات التي كان يتعرض لها الحزب على يد الحكومة العراقية فقد حاول أن يعيد النظر بقيادته ويعيد ترتيب التنظيم.

تدخل إيران الخمينية في حزب الدعوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت