فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وغادر البلد آخرون منهم: رعد عبد العزيز (الداعية المعروف) وإياد عبد اللطيف (الداعية والمحقق) ليدعموا الحركة السلفية من الخارج لأن الأوضاع الاقتصادية أثرت في الدعاة وأصبحت الإغاثة ودعم للدعاة هما الأصل، وكان من بواكير هذا الدعم تأسيس مجلة الحكمة سنة 1993م بالتعاون مع وليد الحسين الزبيري (سعودي من أصل عراقي) ومجموعة من الأساتذة كالدكتور عمر الأشقر من الأردن، والشيخ عبد الرحمن عبد الخالق من الكويت، لتكون مجلة الحكمة مؤسسة لتكوين فكر سلفي معتدل بعيدا عن الصراعات التي برزت بين التيارات السلفية في السعودية والأردن والكويت بعيد حرب الخليج، وغاية أخرى هي التعريف بالدعوة السلفية العراقية ورموزها من خلال نشر كتاباتهم وأبحاثهم.
وعانى الدعاة السلفيون في الداخل من كثرة الاعتقالات، إلا أن دعوتهم زحفت نحو أماكن لم يضعف فيها التدين، فبنيت المساجد وأعد الدعاة وعقدت المناظرات بين السنة والشيعة، وكسبت الدعوة أعدادا جديدة من الشيعة للتسنن وظهر عدد من الكتاب السلفيين المتخصصين بمواجهة التشيع كأبي مريم الأعظمي الذي ألف أقوى رد على كتاب المراجعات (الحجج البينات) وكتب جمع من الشباب ردودا مختصرة على كتب التيجاني السماوي (ثم اهتديت وغيرها) لكنها لم تنتشر خارج العراق، وشرع الشيعة بمواجهة السنة بشبهات كثيرة نجح الشباب السلفي بردها ومواجهتها.
وكان لكاتب هذه المقالات دور في محاولة نشر المخطوطات التي تواجه التشيع، إلا أنه لم يوفق إلاّ في العام الماضي ونشرت في مصر.