فهرس الكتاب

الصفحة 8202 من 8423

والأمر الثاني أن الإغاثة لم تكن تدخل العراق إلا لبعض الجماعات السلفية المحدودة بمعونة بعض الفضلاء من أصول عراقية في الخليج. ورفضت دول الخليج أن تساعد العراق خلال حصاره بل رفضت الحكومة السعودية أي إعانة للعراق من قبل الجمعيات السعودية، ولم تنجح إلا محاولات الإغاثة التي قام بها بعض الفضلاء من العراقيين في المهجر في أوربا وأمريكا، وبدعم الدعاة السلفيين تحسن وضع المقارعة للتشيع، بيد أن المساعدات لم تشمل جميع التيار السلفي وهذا يدل على سعة التيار في العراق.

ونجح الشيعة بتشويه صورة الدعوة السلفية وساعدهم على ذلك التيارات الصوفية بالاستعانة بعزة الدوري الذي كان يبغض التيار السلفي كما ساعدهم أيضًا رغبة جماعة الإخوان بالتخلص من وجود التيار السلفي المنافس لهم في المساجد، كما ساعدهم على ذلك أيضًا أخطاء أفراد التيار السلفي السلوكية كالتشدد والغلظة في مسائل الهدي الظاهر ومسائل جزئية وثانوية فقهية ركز عليها أكثر مما ينبغي.

الجهود المبذولة لمواجهة التشيع في هذه الفترة

في فترة الحصار برز عدد من الشباب ممن كان لهم جهود قيمة في وقف زحف التشيع بل تسنن عدد لا بأس به من الشيعة مثل:

-الداعية الدكتور طه حامد الدليمي، الذي وقف للتشيع بالمرصاد وأنشأ موقع القادسية الإلكتروني في الرد على الشيعة، وألف عددا كبيرا من الكتب ، كما ألقى محاضرات قيمة في سبل مواجهة التشيع ودحضه.

-الأخ عبد الملك عبد الرحمن الشافعي صاحب كتاب (الفكر التكفيري عند الشيعة حقيقة أم افتراء؟) الذي طبع في مصر هو ومجموعة مؤلفات قيمة أخرى له، وهو من أصول شيعية.

-الأخ علاء الدين البصير وهو طالب علم من أصول شيعية كانت له جهود قيمة في دراسة التشيع ونقده، وألف فيما بعد عدة مؤلفات طبعت في مصر.

-الأخ محمد عودة، الذي قتلته قوات بدر سنة 2004م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت