فهرس الكتاب

الصفحة 8203 من 8423

-الأخ ناصح عبد الرحمن أمين، الذي قتل على يد فيلق بدر وهو مؤلف كتاب (إسراء مع الإمام الثاني عشر) المطبوع في دار الرضوان بمصر .

وهناك العديد من الأبحاث والردود على التشيع لمجموعة كبيرة من الشباب والدعاة ممن لم تتح ظروف العراقي نشرها، وقسم نشر بأسماء مستعارة، وكذلك جهود راقم هذه المقالات وأغلب هؤلاء يكتبون بأسماء مستعارة خوفا من رصد الشيعة لهم من خلال الحكومة سابقا.

وكان لجهود الشيخ صبحي السامرائي في تعريف الشباب بحقيقة التشيع دورا لا ينسى، كما لا ننسى جهود الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي في أواخر التسعينات في التحذير من التشيع في مناطق شمال العراق.

كما كان لحركة الإخوان في أواخر التسعينات جهود من خلال دعم مجموعة من الشباب لمواجهة التشيع وهو وإن كان جهدا محدودا ولكنه تطور مهم في دعوة الإخوان.

كما أن ثمة عددا كبيرا من الدعاة لم يتجهوا للتأليف رغم سعة علمهم بالتشيع ولكنهم آثروا التدريس والنقد ونشر الفكر السني ودحض الشبهات والتشكيك بالفكر الشيعي وزعزعته.

وبرزت ظاهرة جديدة عند بعض الكتاب من أصول إخوانية كعلاء الدين المدرس وغيره للتقريب بين الشيعة والسنة بشكل مغاير للتقريب المصري، ولتقريب الهوة بين السنة والشيعة بشكل نظري، وهذا الفكر لقي قبولا ورفضا في آن واحد وألفت فيه كتب عديدة، وأعيد نشرها بعد الاحتلال، وهذه المؤلفات لا تخلو من بحوث قيمة، وكانت تركز على نقد التشيع الصفوي فقط.

دخول التطرف للعراق وعلاقته بقضية التشيع

لم يكن التيار السلفي متطرفا، ولم يظهر التطرف في العراق إلا في أواخر الثمانينات، على يد مهندس انتمى للسلفية وهو كبير السن، وبدأ يقرر أشياء خطيرة في التكفير وأنه لا يوجد بلد إسلامي إلا السعودية، وأن الملك فهد هو أمير المسلمين الوحيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت