فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كان وضع الشيعة في العراق يزداد سوءا فقد أبرز المرجع الشيعي محمد صادق الصدر (والد مقتدى) كمرجع عربي دعمته الحكومة، فكثر تابعوه وأصبح ظاهرة مخيفة، فقد قام بإقامة صلاة الجمعة للشيعة وبدأ الشيعة يتجمعون حوله، وأزعج وجوده إيران كذلك لأنه من أصول عربية، واغتيل هو وأولاده في شباط/ فبراير سنة 1999م ولا يعلم هل قتلته إيران أم الحكومة العراقية لكبر حجم أتباعه!!
بيد أن الوضع الشيعي أصبح خطرا فقد ظهرت تنظيمات شيعية خفية تساهلت الحكومة معها، أو الأصح أن الحكومة أصبحت أضعف من أن تواجهها خاصة في المناطق الجنوبية، فقد تساهل رجال الأمن الشيعة مع قيام بني جلدتهم باغتيالات، والاعتداء على السنة وعلى المسؤولين الحكوميين وعلى ضرب الدعاة، فقد اغتيل في هذه المرحلة الداعية المعروف محمد اسكندر [1] وغيره.
كما كان هناك تنظيم دقيق داخل الشيعة مستعد لسقوط الحكومة؛ ففي السنين الأخيرة قبل سقوط العراق وردت أخبار من أن الشيعة يقومون بعمل قوائم لأهل السنة في المناطق الشيعية وفي المناطق الجنوبية، وقد ظهر بعد السقوط أثر هذه القوائم في عمليات التهجير والاغتيال.
كما امتلأ الشارع بالكتب الشيعية القادمة من إيران ولبنان وغيرهما، وكانت أموال الخمس ـ كما أسلفنا ـ تتدفق على العراق من الخليج.
كما كان لخطأ الحكومة العراقية بتسهيل دخول الزوار الإيرانيين بوفرة بحجة تحسين السياحة الدينية، دور في دخول عدد غفير من عناصر المخابرات الإيرانية الذين خططوا لأشياء كثيرة.
وكان العراق يسهل أيضا للشيعة الخليجين الدخول للعراق من طريق الأردن بمنحهم بطاقات خاصة للدخول حتى لا يظهر الختم العراقي على الجواز الخليجي، طمعا بتحريك العجلة الاقتصادية، لكنهم أهملوا ما يُدخل مع هؤلاء من أموال تصب في دعم الشيعة.
(1) ... شيعي تحول إلى سني واخذ يدعو داخل الوسط الشيعي.