فهرس الكتاب

الصفحة 8207 من 8423

أما السنة سيما الدعاة فلم يكن لهم دعم إلا النزر اليسير وكثرت الدعوات لعلماء الخليج عامة والسعودية لنجدة دعاة العراق، خاصة أن وضع العراق ينذر بسوء، وأن أي انهيار للحكومة سينتج عنه سيطرة الشيعة، ولكن لا حياة لمن تنادي وهذا يعبر عن مدى غباء الحكومات الخليجية التي لم تفكر إلا بإسقاط صدام ولم تفكر بالخطر الشيعي وتحسب حسابه، وهو ما عرفت حقيقته بعد السقوط، ولات حين مندم.

وكل المخاطر التي برزت بعد السقوط لم تكن صدفة بل خطط له من قبل، من قبل التنظيمات الشيعية والمخابرات الإيرانية، ولم يقف لهذه المخططات الإجرامية إلا الشباب المسلم والسلفي بالدرجة الأولى، ولم يكن معين لهم إلا الله بعد أن تقاعست دور الجوار السنية عن البحث عنهم ونصرتهم فضلًا عن التعرف بهم أصلا!! وكان الدعاة هم من حمل هذا الهم ولم يحمله من العلماء ولا المفكرين إلا من رحم الله.

ولعلي بعد هذه الحلقات السبع أكون قد فتحت الباب لغيري كي يكتبوا عن هذه الجهود القيمة للعلماء والدعاة والمفكرين ولغيرهم لمقاومة التشيع الذي ظهر خطره جليا بعد الاحتلال الأمريكي.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين،،

الإسلاميون التقدميون .. عن وجه آخر للفكر والسياسة في إيران

عرض: سمير محمد شحاته

عن مجلة السياسة الدولية ـ يوليو 2008

(هذا الكتاب صدر عن مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بصحيفة الأهرام المصرية ، سنة 2008 وهو من تأليف د. وليد محمود عبد الناصر) الراصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت