فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ورغم أن البعض ذكر أن شريعتي كرس حياته لمهمة إدماج الاشتراكية مع المبادئ التقدمية الموجودة في المذهب الشيعي، فإن الواقع يؤكد أن هدف شريعتي كان جعل الأصالة وسيلة للتحرير والتغيير، ولهذا الغرض، استخدم شريعتي كافة المفاهيم والأساليب وأدوات التحليل التي وجدها مفيدة له في تلك المهمة، مهما تعددت مصادرها ولم يكن كافيا بالنسبة لشريعتي أن يقول إن المسلمين لديهم القرآن والسنة، بل كان من الضروري فهم جوهريهما ودراسة ما هو موجود لدى غير المسلمين في بقية أنحاء العالم لمعرفة ما قد يفيد المسلمين ويتفق مع مبادئ الإسلام.
وأشار المؤلف في الفصل الثالث"الإجابة على سؤال: هل يوجد رجل دين إسلامي شيعي تقدمي؟"، إلى أنه رغم كثرة ما كتب وذكر عن ثورة عام 1979 في إيران، فإن الكثير من جوانب هذه الثورة لا يزال بعيدًا عن متناول الباحثين، ومن بين تلك الجوانب شخصيات لعبت أدوارًا رئيسية، سواء في الإعداد للثورة على المستويين الفكري والحركي، أو في قيادتها وفي المراحل التي تلت انتصار هذه الثورة.
من هذه الشخصيات هو أية الله سيد محمود طلقاني (1911 - 1979) الذي عرض هذا الفصل لأهم أفكاره وممارساته في محاولة لاستكمال حلقة جديدة من حلقات فهم الثورة الإيرانية، فكرًا وأحداثا، خاصة من منظور إسهامه في صياغة طرح إسلامي تقدمي في الحياة الفكرية والسياسية الإيرانية.