فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكان تعريف طلقاني للجهاد متصلا بتفسيره الممتد عالميا لمفهوم"المستضعفين"وبتفسيره السياسي والاجتماعي لأسباب الحروب إلا أنه كان يعني دائما أولوية الحفاظ على قوة الثورة الإيرانية كقوة دعم لثورات المستضعفين على مستوى العالم، كما كان طلقاني صارما في عدائه للاستعمار بكافة صوره، ولإسرائيل، خاصة من حيث ربط هذا العداء بأسباب داخلية في إيران، سواء كانت أحداثا أو مشكلات بعينها. فقد تنازعت اختيارات طلقاني فكرة الإجماع والانسجام والتناغم بين كافة القوى السياسية والاقتصادية والاجتماعية تحت قيادة إسلامية من جانب، ومفهوم الصراع بين الأضداد من جانب آخر.
وخلص المؤلف في الفصل الرابع المعنون"التيار الإسلامي التقدمي في إيران بين الفكر والحركة"إلى أن غياب التصور المؤسسي الشامل الذي يجسد أيديولوجية مجاهدي خلق كان عاملا في فشل المشروع السياسي لمجاهدي خلق ورؤيتها الإسلامية التقدمية.
وبالمقابل في انتصار خصومها الذين بلوروا وطبقوا هذا التصور سريعا، وهو ما يكشف عن أن المنظمة لم تستفد من دراسة التجارب الثورية السابقة التي أظهرت أهمية دور الأطر المؤسسية في ترجمة الأهداف الأيديولوجية وتنظيم صفوف المؤيدين وضمان التزامهم.
وفي نهاية الفصل، أشار المؤلف إلى أن تجربة مجاهدي خلق في إيران تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الأديان في حد ذاتها لا توجه لليمين أو لليسار، وإنما الأمر يتصل بالقوى التي تحمل لواء الدين في المعترك السياسي وانتماءاتها ومصالحها العقائدية والاجتماعية والاقتصادية والإطار العام الذي تتحرك فيه.