لا يكتفي كتابنا لهذا الشهر ببيان وتوثيق اعتداءات الشيعة على مساجد أهل السنة في العراق، في أعقاب تفجير سامراء في سنة 2006م، إنما يقدم صورة شاملة لتاريخ العراق، والوجود الشيعي فيه بأقسامه وأحزابه وتياراته، ونسبة السنة والشيعة على حدٍّ سواء، كما أنه يفنّد أكذوبة الأكثرية الشيعية في العراق، مبينًا أن الشيعة يشكلون 43% فقط من سكان العراق، فيما تصل نسبة السنة إلى 53% (ص25) .
ويتناول المؤلفون (عمر كمال، حسين مولود، علي عبد الستار، راضي سعيد، وليد ناصر) في كتابهم الصادر عن مركز الرشيد للدارسات والبحوث في العراق، شيئًا من عقائد الشيعة، والأقوال المختلفة في نشأة التشيع، وتطور نظرية الإمامة، ليظهر للقارئ مدى بعد التشيع عن عقائد الإسلام وشريعته النقيّة.
نظرة الشيعة إلى السنة
ويخصص الكتاب الصادر في 472 صفحة أحد مباحث الباب الأول لبيان حقيقة نظرة الشيعة إلى المسلمين، ولخّصها المؤلفون فيما يلي:
ـ تكفير الصحابة الكرام، وعلى رأسهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، واتهامهم بالنفاق والردة ومخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم.
ـ تكفير خلفاء المسلمين وحكوماتهم، واعتبارهم طواغيت.
ـ اعتبار أن البلاد الإسلامية السنيّة دار كفر، ولم تسلم مكة المكرمة والمدينة المنورة ولا أهلها من أحكام الشيعة الظالمة هذه.
ـ الحكم بضلال قضاة السنة لارتباطهم بنظام حكم فاسد ـ كما يعتقد الشيعة ـ وبالتالي عدم جواز التقاضي إليهم.
ـ تكفير عموم أهل السنة وفرقهم وعلمائهم، ولعنهم والتبرؤ منهم، وإطلاق لفظ"النواصب"عليهم، وعلى المتدينين منهم على وجه الخصوص، والذي يعني أن صاحبه يناصب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم العداء.
ـ وجوب مخالفة أهل السنة في الأخبار وفي العقائد، وعدم جواز الصلاة خلفهم، إلاّ ما كان عن تقية يتقي بها الشيعي أهل السنة.