الوجه الأول: حسنا يعني حقا
وذلك قوله في سورة البقرة: [ {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا} يعين حقا في أمر محمَّد أنه رسول ونبيّ. وكقوله في طه {أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا} يعني حقاًّ] .
الوجه الثاني: حسنا يعني محتسبا
وذلك قوله في سورة البقرة: {مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضًا حَسَنًا} يعني محتسبا يعني احتسابا. ونظيرها في سورة الحديد. وفي سورة التَّغابن. ومثل قوله {جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا} يعني الجَّنَّة ثوابا من الله وعطية منه لأَعمالهم التي عملوا في الدُّنيا احتسابا. وقال رسول الله:"لا عمل لمن لا نيَّة لهُ، ولا أجر لمن لا حسنة له". تفسير السدي.