فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 326

في حم السَّجدة: {ولاكن ظَنَنتُمْ} يعني حسبتم {أَنَّ الله لاَ يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ} . ونحوه في الشعراء. ونحوه في سبحان.

الوجه الرابع: الظن يعني التهمة

وذلك قوله في الأَحزاب: {وَتَظُنُّونَ بالله الظنونا} يعني التُّهمة. ونظيرها في الفتح {وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السوء} . وقال في إِذا الشَّمس كوّرت: {وَمَا هُوَ عَلَى الغيب بِضَنِينٍ} يعني بمتَّهم. ومن قرأها"بظنين"فإنَّ معناها على التَّنزيل أي: لم يبخل عليهم بما علم من علم الغيب الَّذِي عَلَّمَهُ الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت