فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 326

الوجه الأول: خاطئين يعني مذنبين من غير شرك

وذلك قول إِخوة يوسف {قَالُواْ ياأبانا استغفر لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ} يعني مذنبين من غير شرك.

الوجه الثاني: خاطئين يعني مشركين

وذلك قوله في طسم القصص: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَاطِئِينَ} يعني مذنبين بالشرك. وقَالَ في سورة الحاقَّة {وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ * لاَّ يَأْكُلُهُ إِلاَّ الخاطئون} المذنبون بالشرك.

الوجه الثالث: الخطأ ما لم تتعمد له

وذلك قوله في سورة البقرة: {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا} يعني ما لم نتعمد له. وقال في سورة النّساء: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا} يعني لا يعتمد لقتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت